GEOMATICS
مرحبا بك
عزيزي الزائر/ه ان لم تكن عضوا لدينا
نرحب بتسجيلك لدينا لكي تستفيد بكامل الصلاحيات
مع تحيات
مجموعة جيوماتيكس المصرية
]
موقع ومنتدى متخصص في علوم نظم المعلومات الجغرافية والمساحة والاستشعار عن بعد
سؤال البحث
نتائج البحث عدد المساهمات مواضيع
--------------------------------------------------------------------------------
بحث متقدم
مجلة ايجى ماتكس مجلة سنوية متخصصة فى علوم نظــــم المعلــــومات الجغـــرافية GIS.... الخاصة بموقع جيوماتيكس يمكنكم الآن تحميل العدد الثانى... يناير 2011. كما يسرنا تلقى أبحاثكم للعدد الثالث يناير 2012. مع تحيات
مجلة ايجى ماتكس مجلة سنوية متخصصة فى علوم نظــــم المعلــــومات الجغـــرافية GIS.... الخاصة بموقع جيوماتيكس يمكنكم الآن تحميل العدد الثانى... يناير 2011. كما يسرنا تلقى أبحاثكم للعدد الثالث يناير 2012. مع تحيات
GEOMATICS :: قسم علم الجغرافيا والخرائط :: منتدى الجغرافيا الطبيعية شاطر | المزيد!
المزيد!
استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي
استعرض مُساهماتك
استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها
المواضيع المراقبة
--------------------------------------------------------------------------------
أضف إلى المفضلة
ارسل إلى صديق(ة)
قم بنسخ عنوان ال BBCode للصفحة
طبع هذه الصفحة
ملوحة المياه
كاتب الموضوع رسالة
acco
عضو ماسي
عدد المساهمات: 139
تاريخ الميلاد: 01/07/1990
تاريخ التسجيل: 17/03/2009
العمر: 20
الموقع: 3ainshams/cairo/eypt
العمل/الترفيه: knowing new languages
موضوع: ملوحة المياه الثلاثاء مارس 24, 2009 3:50 pm
--------------------------------------------------------------------------------
إن لتركيز الأملاح في المياه المزودة للمستهلكين أبعادا كثيرة ومتعددة المجالات, وبضمنها على جودة المياه الجوفية وعلى الزراعة.
إن مع معدل ملوحة مياه نهر الأردن لتي تصب في بحيرة طبريا هو 20 ملغرام كلوريد للتر الواحد, أما الملوحة العامة لمياه البحيرة هو 210 ملغرام كلوريد للتر. من هنا يُسال السؤال: من اين جائت هذه الملاح الاضافية؟؟ يتضح إذا إن على طول شاطئ طبريا وعلي امتداد قاع البحيرة يتواجد العديد من الينابيع المالحة, والتي يصل تركيز الأملاح فيها لآلاف المليغرامات للتر الواحد! من هنا, ومن اجل الحفاظ على جودة مياه البحيرة وعدم تلويثها بالأملاح حُفرت قنوات جانبية في الجانب الغربي من البحيرة في سنوات أل-60 من اجل تركيز هذه المياه المالحة في هذه القنوات وتجميعها خارج البحيرة ومن ثم صبها في الأردن الجنوبي! هذه ألقناه تسمى "המוביל המלוח"> يُذكر إن الينابيع المالحة مستمرة في التدفق وزيادة ملوحة ماء البحيرة!
أما بالنسبة لمصدر هذه الينابيع المالحة, فيسود الاعتقاد إن هذه المياه الملحة تجمعت في هذه المنطقة في العصور الجيولوجية الغابرة, عندنا غطت المنطقة مياه مالحة. هناك نظريتان وضعهما علماء المياه بشان طريقة تدفق الماء المالح من هذه الينابيع وهما:
1. حسب النظرية الأولى: إن ضغط الطبقات الصخرية المتواجدة على طول محيط البحيرة على مخزون المياه الجوفية المالحة والمتواجدة تحت البحيرة يؤدي إلى خروج هذه المياه من المياه الجوفية عن طريق الينابيع عندما يكون مستوى مياه بحيرة طبريا مرتفعا, فان الضغط المضاد لمياه البحيرة على هذه الينابيع يكون كبيرا فيقل تدفق المياه المالحة عبر هذه الينابيع. وعندما يكون مستوى هذه المياه منخفضا يقل ضغط المياه على هذه الينابيع فيزيد تدفق المياه المالحة منها.
2. حسب النظرية الثانية: تتدفق المياه الجوفية العذبة من جبال الجليل باتجاه بحيرة طبريا بتأثير قوة الجاذبية, وفي طريقها إلى هناك تختلط مع المياه المالحة المتواجدة في الخزانات الجوفية وتخرج معها عن طريق الينابيع المالحة. عندما يكون مستوى المياه الجوفية مرتفعا (في الشتاء الماطر) تتجمع مياه عذبة كثيرة في الخزان الجوفي فيزيد ضغطها فيزيد تدفق المياه المالحة عبر هذه الينابيع, وعندما يكون مستوى المياه الجوفية العذبة منخفضا يقل ضغط هذه المياه فيقل تدفق المياه المالحة إلى البحيرة. إن ما يميز هذه النظرية عن النظرية الأولى هو أن هذه النظرية لا تعطي أي أهمية لتأثير ضغط مياه البحيرة على الينابيع المالحة.
حتى سنوات أل-2000 تعامل الأخصائيون مع النظرية الأولى في تحديد سياسة ضخ مياه البحيرة أو بالأحرى تحديد سياسة الخط الأحمر. إذ أن الاعتقاد الذي كان سائدا ينص على عدم تخطي الخط الأحمر لبحيرة طبريا في أي حالة من الحالات, وذلك لان مستوى منخفض من مياه البحيرة يؤدي إلى زيادة تدفق المياه المالحة من الينابيع وبالتالي تتلوث البحيرة بالأملاح.
إن تبني النظرية الثانية يؤدي إلى تبني سياسة ضخ مختلفة وتنص على السماح بتخطي الخط الأحمر لان تدني مستوى المياه لا يؤثر على تدفق المياه المالحة إلى البحيرة. إضافة إلى ذلك, فانه بحسب النظرية الثانية يمكن خفض تدفق المياه المالحة إلى بحيرة طبريا عن طريق ضخ المياه الجوفية العذبة الموجودة في الخزان الجوفي للجليل الشرقي! إن ضخ هذه المياه في السنوات الماطرة من شانه أن يؤدي إلى خفض ضغط المياه العذبة على خزان المياه المالحة وبالتالي إلى عدم تدفقها إلى مياه البحيرة. في سنة 2000 سمحت إدارة البحيرة لشركة مكوروت للمرة الأولى تخطي الخط الأحمر السفلي بناءا على أبحاث دعمت النظرية الثانية.
هناك عامل آخر يؤثر على ملوحة البحيرة وهو ميزان الماء البحيرة. إن تبخر الماء من البحيرة يؤثر سلبا على جودة مياه البحيرة بحيث يعمل التبخير على زيادة ملوحة الماء, أما دخول مياه عذبة إلى البحيرة يؤدي إلى خفضها. في السنوات الشحيحة لا تدخل كمية مرتفعة من المياه العذبة إلى البحيرة الأمر الذي يؤدي إلى زيادة في نسبة الملوحة. في أعقاب سنوات القحط التي سادت البلاد بين السنوات 1999-2001 ارتفع تركيز الأملاح إلى 295 ملغم كلوريد للتر الواحد
Pero2010
Admin
عدد المساهمات: 166
تاريخ الميلاد: 05/12/1974
تاريخ التسجيل: 15/03/2009
العمر: 36
موضوع: رد: ملوحة المياه الثلاثاء مارس 24, 2009 10:00 pm
--------------------------------------------------------------------------------
......................................................................
I know, I left much mess and destruction to come again
د. معوض بدوى
acco
عضو ماسي
عدد المساهمات: 139
تاريخ الميلاد: 01/07/1990
تاريخ التسجيل: 17/03/2009
العمر: 20
الموقع: 3ainshams/cairo/eypt
العمل/الترفيه: knowing new languages
موضوع: why lol الأربعاء مارس 25, 2009 12:34 am
--------------------------------------------------------------------------------
lol=laugh out load
so why i should laugh out load
ملوحة المياه
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى: لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
GEOMATICS :: قسم علم الجغرافيا والخرائط :: منتدى الجغرافيا الطبيعية
GEOMATICS :: قسم علم الجغرافيا والخرائط :: منتدى الجغرافيا الطبيعية
انتقل الى: اختر منتدى||--قسم مجموعة جيوماتيكس المصرية| |--المنتدي العـــــــــام| |--اعلانات مجموعة جيوماتيكس| |--ما يطلبه الجغرافيون..........| |--قسم نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والمساحة| |--منتدى نظم المعلومات الجغرافية| |--منتدى برنامج ARCGIS| |--منتدى علم الاستشعار عن بعد| |--منتدى برنامج ERDAS IMAGINE| |--منتدي المساحة والبرامج المساحية| |--قسم علم الجغرافيا والخرائط| |--منتدى الجغرافيا الطبيعية| |--منتدى الجغرافيا البشرية| |--بلدان حول العالم| |--منتدي الخرائط العامة وخرائط التوزيعات| |--قسم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات| |--منتدى الكمبيوتر ومشاكلة| |--منتدي البرامج المتنوعة وشروحاتها| |--منتدي لغات البرمجة| |--قسم اللغات الاجنبية| |--منتدي اللغة الانجليزية| |--القسم الاداري والتواصل مع الاعضاء |--منتدي الاقتراحات ومشاكل الاعضاء |--منتدي المديرين والمشرفين
© phpBB | منتدى مجاني | العلم و المعرفة | علم الفلك و الجغرافيا | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك
الجمعة، 25 مارس 2011
4-2 ترشيد استهلاك المياه في الاستخدامات البلدية
ويصعب وضع تعريف دقيق لترشيد إستخدام المياه لتداخل ذلك مع عدة مفردات مستخدمة في الأوساط المهتمة بمثل هذه الأمور كإدارة الطلب على المياه . وقد عّرفت المبادرة الإقليمية لإدارة الطلب (وادي مينا) "إدارة الطلب" بأنها تتعلق بإصلاح شبكات توزيع المياه وتحسين ممارسات الإستخدام من أجل تقليل الفاقد في المياه . كما أنها تعني بالسلوكيات ولذا يمكن تعريفها "بأنها أية ممارسة أو تقنية أو أداة أو سياسة ينتج عنها استخدام المياه بأسلوب أكثر فعالية ومساواة واستدامة" .
كما هو معلوم فإن الاستخدامات الأساسية للمياه البلدية تشمل الشرب ، الطهي ، غسل الأواني والملابس والتنظيف والاستحمام وصرف المرحاض . هذا بالإضافة لأحتياجات خارج المنزل وتشمل ري الحدائق المنزلية وغسل السيارات وأحواض السباحة وغيرها من الوسائل الترفيهية . وتختلف الكميات المستخدمة لكل واحدة من تلك الاستخدامات ولكن في العموم تقدر إستخدامات الحدائق المنزلية بأنها ربما تصل إلى 50% من جملة المياه المستخدمة في المنزل ، تليها استخدامات غسل الملابس والاستحمام وصرف المرحاض بنسب متقاربة . ولا تتعدى المياه النقية المطلوبة للشرب والطهي أكثر من عشرة لترات للشخص في اليوم وهي نسبة ضئيلة إذا ما قورنت بالإستخدامات الأخرى . لذا يتم التركيز دائماً على وسائل وسبل عديدة لخفض الاستهلاك في ري الحدائق وغسل الملابس والاستحمام وصرف المراحيض .
ولا تقتصر حملات الترشيد وإدارة الطلب على المياه لما يصرف في داخل المنزل ، وإنما تشمل تقليل الفاقد من أنابيب نقل المياه وشبكات التوزيع والتسرب داخل المنازل حيث تفقد كميات هائلة من المياه النقية . وتهدف جميع الحملات الترشيدية الى إزالة أو تقليل الفاقد من المياه في جميع تلك المراحل مع تقليل الإستهلاك داخل المنازل .
ويعتمد نجاح الترشيد في داخل المنزل على مدى استعداد المستهلك تطوعاً لنداءات وحوافز من المسئولين للترشيد إضافة الى وسائل أخرى تحكمها النظم والقوانين بما تضمنها من وسائل العقاب للمخالفين . وينتج من مثل تلك النداءات والحوافز والنظم نجاحات مقدرة في العديد من البلاد المتقدمة صناعياً في أوقات الأزمات المائية . فعلى سبيل المثال فقد نجحت البرامج المكثفة في تخفيض إستهلاك المياه بنسبة 55 – 60% في كالفورنيا أثناء موجات الجفاف ، كما نجح برنامج معتدل في خفض الإستهلاك بنسبة 41 – 47% وبرنامج مخفض أدى إلى خفض الإستهلاك بنسبة 6–19%. (Dawdy and Young in Yeujeuich, 1983).
4-3 تجارب دولية في ترشيد استهلاك المياه البلدية
• جمهورية مصر العربية:
التجربة الأولى من مدينة الاسكندرية (Abdou,2008) وهي مدينة لها تاريخ عريق في إدارة المياه البلدية . ففي عام 1860 أنشئت شركتان فرنسية والأخرى مصرية تملكها عدة شركات عالمية لتصبح في عام 1879 شركة إنجليزية ، أنتقلت بعدها لتصبح شركة مصرية في عام 1954 . وأنتهى عهد الخصخصة بعد أن تم تأميمها في عام 1961م لتصبح في عام 1968م شركة مياه الاسكندرية تحت وزارة الإسكان . وصدر في عام 2004 أمر رئاسي لتصبح شركة قابضة ضمن 14 شركة أخرى للمياه والصرف الصحي . وهي تجربة ثرة تستدعي الدراسة بتحولاتها من الخصخصة الى التأميم ومرة أخرى نحو نوع من الخصخصة، وأخيراً ربط المياه بالصرف الصحي . وقد أستفادت شركة مياه الاسكندرية من عون ألمانى في عام 1992م وعون هولندي في عام 2005 وعون إيطالي في عام 2007م في مشروعات للتحكم في الفاقد من شبكاتها وتقليله لدرجات مقدرة . ففي منطقة هدارا تم خفض الفاقد من 50% الى 36% وفي منطقة أبوقير من 35% الى 15% وما زال العمل مستمراً في منطقة فيصل – مندرة تحت العون الإيطالي .
وتتبع الشركة الإستراتيجية التالية لتقليل الفاقد:
الصيانة المستمرة لشبكة الأنابيب وإعادة تأهيلها متى ما أستدعى الأمر .
توفير أحدث التقنيات والأجهزة لفحص التسربات .
تركيب ultrasonic flow-meters لقياس السريان عند مخارج محطات التنقيـة .
زيادة سرعة الإستجابة في حالات التبليغ بتسرب أنابيب الشبكة (hotline 125) .
التدريب المتواصل لمهندسي وفنيي الشركة على أعلى التقنيات العالمية .
تطبيق نظام SCADA في محطات التنقية وربط ذلك مع شبكة المعلومات الرئيسية للأشراف على الأداء (سريان وضغط) من محطات التنقية .
أما ا
كما هو معلوم فإن الاستخدامات الأساسية للمياه البلدية تشمل الشرب ، الطهي ، غسل الأواني والملابس والتنظيف والاستحمام وصرف المرحاض . هذا بالإضافة لأحتياجات خارج المنزل وتشمل ري الحدائق المنزلية وغسل السيارات وأحواض السباحة وغيرها من الوسائل الترفيهية . وتختلف الكميات المستخدمة لكل واحدة من تلك الاستخدامات ولكن في العموم تقدر إستخدامات الحدائق المنزلية بأنها ربما تصل إلى 50% من جملة المياه المستخدمة في المنزل ، تليها استخدامات غسل الملابس والاستحمام وصرف المرحاض بنسب متقاربة . ولا تتعدى المياه النقية المطلوبة للشرب والطهي أكثر من عشرة لترات للشخص في اليوم وهي نسبة ضئيلة إذا ما قورنت بالإستخدامات الأخرى . لذا يتم التركيز دائماً على وسائل وسبل عديدة لخفض الاستهلاك في ري الحدائق وغسل الملابس والاستحمام وصرف المراحيض .
ولا تقتصر حملات الترشيد وإدارة الطلب على المياه لما يصرف في داخل المنزل ، وإنما تشمل تقليل الفاقد من أنابيب نقل المياه وشبكات التوزيع والتسرب داخل المنازل حيث تفقد كميات هائلة من المياه النقية . وتهدف جميع الحملات الترشيدية الى إزالة أو تقليل الفاقد من المياه في جميع تلك المراحل مع تقليل الإستهلاك داخل المنازل .
ويعتمد نجاح الترشيد في داخل المنزل على مدى استعداد المستهلك تطوعاً لنداءات وحوافز من المسئولين للترشيد إضافة الى وسائل أخرى تحكمها النظم والقوانين بما تضمنها من وسائل العقاب للمخالفين . وينتج من مثل تلك النداءات والحوافز والنظم نجاحات مقدرة في العديد من البلاد المتقدمة صناعياً في أوقات الأزمات المائية . فعلى سبيل المثال فقد نجحت البرامج المكثفة في تخفيض إستهلاك المياه بنسبة 55 – 60% في كالفورنيا أثناء موجات الجفاف ، كما نجح برنامج معتدل في خفض الإستهلاك بنسبة 41 – 47% وبرنامج مخفض أدى إلى خفض الإستهلاك بنسبة 6–19%. (Dawdy and Young in Yeujeuich, 1983).
4-3 تجارب دولية في ترشيد استهلاك المياه البلدية
• جمهورية مصر العربية:
التجربة الأولى من مدينة الاسكندرية (Abdou,2008) وهي مدينة لها تاريخ عريق في إدارة المياه البلدية . ففي عام 1860 أنشئت شركتان فرنسية والأخرى مصرية تملكها عدة شركات عالمية لتصبح في عام 1879 شركة إنجليزية ، أنتقلت بعدها لتصبح شركة مصرية في عام 1954 . وأنتهى عهد الخصخصة بعد أن تم تأميمها في عام 1961م لتصبح في عام 1968م شركة مياه الاسكندرية تحت وزارة الإسكان . وصدر في عام 2004 أمر رئاسي لتصبح شركة قابضة ضمن 14 شركة أخرى للمياه والصرف الصحي . وهي تجربة ثرة تستدعي الدراسة بتحولاتها من الخصخصة الى التأميم ومرة أخرى نحو نوع من الخصخصة، وأخيراً ربط المياه بالصرف الصحي . وقد أستفادت شركة مياه الاسكندرية من عون ألمانى في عام 1992م وعون هولندي في عام 2005 وعون إيطالي في عام 2007م في مشروعات للتحكم في الفاقد من شبكاتها وتقليله لدرجات مقدرة . ففي منطقة هدارا تم خفض الفاقد من 50% الى 36% وفي منطقة أبوقير من 35% الى 15% وما زال العمل مستمراً في منطقة فيصل – مندرة تحت العون الإيطالي .
وتتبع الشركة الإستراتيجية التالية لتقليل الفاقد:
الصيانة المستمرة لشبكة الأنابيب وإعادة تأهيلها متى ما أستدعى الأمر .
توفير أحدث التقنيات والأجهزة لفحص التسربات .
تركيب ultrasonic flow-meters لقياس السريان عند مخارج محطات التنقيـة .
زيادة سرعة الإستجابة في حالات التبليغ بتسرب أنابيب الشبكة (hotline 125) .
التدريب المتواصل لمهندسي وفنيي الشركة على أعلى التقنيات العالمية .
تطبيق نظام SCADA في محطات التنقية وربط ذلك مع شبكة المعلومات الرئيسية للأشراف على الأداء (سريان وضغط) من محطات التنقية .
أما ا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)